احدث المواضيع

السبت، 2 أبريل 2011

كيف تكون الدولة قوية



هل قوة الدولة هو المال أو النفوذ في المجتمع الدولي  أو ماذا  لا هذا ولا ذاك الدولة تقوى  بشعبها  وثقتة شعبها بمسؤوليها والعكس صحيح  أن كانت هنالك ثقة متبادلة فستتطور الدولة وأن كان هنالك العكس فستبقى الدولة  تتخبط في مكانها كلما تبني الدولة شيئ يكسر  والسبب معلوم
نحن الآن في أمتحان صعب وصعب جدا  أما الثقة في بعضنا البعض أو الهاوية معا من المستفيد في ضرب الأستقرار البلدان  طبعا الغرب
ونحن والحمد لله فهمى الدرس جيدا ويجب علينى وضع الثقة الكاملة في مسؤولينى لكي هم بدورهم يضعو الثقة فينى ولا نترك للغير التحكم بنا كما يشاؤون  أنا أعلم  بأنكم ستقولون بأنني  مع الدولة أو أحد أفرادها  أنا
مجرد شاب يحب الوطن ولا يريد الدخول في عالم مجهول يجب علينا كلنا فهم  الروايات التي تروى في الجرائد وفي القنوات الفضائية والكل يعلم  من يتحكم في العالم                                                    
نحن الآن نمشي بخطى متوازنة وأنشاء الله سنتخطى كل الصعاب بنا تبنى الدولة وليس بالبترول  يجب علينا التركيز على الفلاحة والصناعة لبناء الدولة والكل يعلم قيمة الأكتفاء الذاتي 
 وشكرا

الخميس، 31 مارس 2011

كيف نريد العيش وماهي الطريقة التي نريد العيش بها



الكل محتار في  عيشه وماهي الطريقة  المثلى في العيش يوجد عندنا في مجتمعاتنا العربية من يريد العيش بالطريقة الشرعية يعني تطبيق الشريعةالأسلامية وهنالك من يفضل العيش بالطريقة الأوربية وهنالك من يريد العيش بالطريقة الأمريكية وووووووووووو
كلهم متفقون على العيش بالطريقة معينة  وأنا أريد الطريقة المثلى للعيش وأساليب العيش  السعيد بطريقتي الخاصة وتتماشى مع السياسة الدولة والمجتمع  كيف يكون هذا  في الحقيقة الأمر سهل وسهل جدا
-1- يجب عليك فهم سياسة الدولة وتفهمها وتحليل قراراتها وبرامجها لأن الدول  المتطورة تطبق برامج للمدى البعيد يأتي من يأتي ولن يستطيع تغيير البرنامج
-2- فهم المجتمع بكل  عناصره  وترك الحرية للغير وعدم معارضة الغير في أمور شخصية ( يعني ترك مساحة للحرية شخصية)
-3- فهم حقوقك وواجباتك تجاه الدولة (ويجب عليك تأدية واجباتك تجاه الدولة)                                                        
هنالك من يقول  الأوربيين يعيشون أحسن منا  ويبدأ في المقارنة بينه وبين المجتمعات الغربية ويقول هم عندهم حقوقهم الكاملة ونحن ليس لنا أية حقوق ويبدأ في مدح الدول الغربية متناسي الواجبات التي تأديهى تلك الشعوب                                             
أنا أتمنى من كل  فرد يريد المقارنة يجب عليه مقارنة بين الحقوق بين المجتمعات والواجبات التي تأديها تجاه الدولة               
ومع كل أسف نحن المجتمعات العربية لا نأدي واجباتنا ونطالب بحقوق وكأننا نأدي أكثر من الواجب                                 
ومثال على ذلك عندنى في الحي  :                                                                                                          
في بعض الأوقات لا يأتى عمال البلدية لجمع القمامة لأسباب ما فيبدؤون في الحي في التنديد والتدمر من الوضع  وتصل بهم حتى بالشكايات ألى البلدية  وفي الأخير يعطونهم حقهم في ذالك  ويأتي عمال البلدية  لجمع القمامة
ويقولون لو لم نشتكي لمى جائو     وبكل ثقة يقولونها                                                
السؤال المطروح هنا هو هل سكان الحي يدفعون مستحقات البلدية نعم أم لا                                                             
وبكل أسف لا   وفهم كما تحب هل نحن نريد  أن نأخذ فقط ولا نعطي  والغرب  يعطي ويأخذ                       
هل نحن عندنا ثقافة العطاء لا توجد نحن الشعوب  نتكل على  حكوماتنا ولا نتكل على أنفسنا السؤال الذي سيبقى مطروح هو  من يتكل على من في بناء الدولة                                                                  

الثلاثاء، 29 مارس 2011

كيف نفهم بعضنى وهل تستطيع الدولة فهم شعبها


هل فهم الشخص للآخرشيئ  ضروري أم لا  طبعا وبكل تأكيد يجب فهم بعضنا البعض
لكي نعرف الطريقة المثلى في التعامل مع الآخر والا ستكون هناك تشنجات بيننا وبين الآخر
وبكل أسف نحن لا نبذل أي جهد في فهم اللآخر رغم حاجتنى له وهذا هو المشكل عندنى نحن العرب
ومن هذا المنطلق لعبو الغرب بنا كما يشاؤون  متى يشاؤون لأنهم و بكل بساطة  يملكون لغة العالم  أنا و
 هي الأنترنات بالأنترنات بدئو في أحصائيات لو يعلنون عنها لن تصدقها وبدؤو في تحليل الشعوب كلها بلد بلد
كيف أحصونى  ؟  كيف فهمونى   ؟ كيف يمكن لهم التحكم بنا ؟   كيف يحق لهم فعل كل هذا؟  من المسؤول عن  
هذا ؟  من  أعطاهم شخصياتنا وكيف فهمو نا ؟...... ببساطة نحن في كل العالم في  الدردشة والفايسبوك وفي بحوثنى
عن كل شيئ   ندخله  في الشبكة العنكبوتي بهذا أعطيناهم المادة الخام التي كانو يبحثون عليها  وفهمو كيف يحركو العالم
العربي  والعالم  بأسره والكل يعلم من يتحكم في العالم   ...... .........................................................................   
                                                      مع تحياتي.                                                                  

الاثنين، 28 مارس 2011

الكل أصبح يريد ضرب أستقرار البلد

بالأمس والكل كان متجه ألى عنابة والمبارات الكروية بين شقيقين وكان بعض من الخارج أو لاندري من أين هم أصلا يطبخون منذ أيام على نار  هادئة الطبخة المسمومة التي يريدون تسميم الشباب بها  لقد ذهب  ذاك عهد اللعب بعقول الشباب  من أراد الأنتفاضة يجب عليه  ذكر سلبياتها كلها وأيجابياتها أن وجدت وأن كانت تخدم المصلحة العامة أو لا نحن الشباب لا نريد الد خول ألى المجهول كما دخلو اللذين من قبلنا  نحن الوحمد لله نريد الأجتهاد في كيفية أصلاح النضام وليس أسقاطه  
نحن المشكل عندنا هو ليس الرئيس وليس المسؤولين لأنهم وبكل بساطة هم يمثلون  صورتنى وصرتنى أصبحت سلبية لأننا سلبيون
نعم نحن مجتمع سلبي وينتضر والدولة أن تعطيه وهو قاعد يريد عيشة الرفاهية وهو لا يعمل يريد ويريد ويريد ولا يعطي للدولة حقها
وعندما تقول له يجب عليك تسديد الضرائب المستحقة للدولة  يقول لك  الدولة عندها الدراهم ويزيد يقولك  نورمالمن يزيدو يخلصونى 
لا لا يا أخوتي  الدولة لا تبنى هكذا الدولة تبنى بشعبها 
 ويقارن عيشته مع عيشة الغرب 
يجب علينى مقارنة عيشتنا وعيشة الغرب في كل شيئ في الحقوق والواجبات 
وهذا رأيي الخاص

الخميس، 17 فبراير 2011

المعارضة تخدم من

السلام عليكم 
لقد رأينا  في البلدان الغربية دائما يوجد يمين ويسار ودائما ترى رئيس ون اليمين ويليه رئيس من اليسار
يعني عهد بعهد وأن خرجو على هذا فستتدرر البلاد 
وأما في بلدان العربية فأما يمين أو يمين
يعني اليسار عندنا لا ولن يحكم البلاد 
عفوا  عندنا في البلدان العربية نسميهم المعارضة 
أنا أعرف بأنكم تسألون مالفرق بينهم  
نعم يوجد فرق وفرق كبير
 1-فأما الأولى يعني يمين و يسار 
بمعنى المين واليسار هم في دولة واحدة 
يعني وجهان لعملة واحدة
ونرى اليمين واليسار دائما يتشاركون في جسم واحد
2-وأما الثانية يعني الموالات والمعارضة
يعني جسمين مختلفين  الواحد عدو الآخر
في ساحة قتال والشعب هو الذي يموت ويعيش في المآسي والحروب
فالغرب عنده يمين أو يسار لا يفرق الكل يريد بناء الدولة
وأما عندنا الكل عدو الكل  يعني من يعارض عدو 
ومن يوالي صديق وأخ وكل شيئ
لتمنية لو بقي الحزب الواحد في بلادي لكن الدنيا لا تأتي بتمنيات بل بالعمل 
ومثال على ذلك فالغرب يربون أولادهم على النجاح والنجاح فقط
فلا يوجد عندهم فاشل
ففي المدرسة يوجد ناجح أول وناجح ثاني وناجح ماقبل الأخير وناجح أخير يعني لا يوجد فاشلون  الكل ناجح وهذا 
يعلمهم طعم النجاح وينمي في داخلهم الثقة في النفس 
والأنسان أذا وثق في نفسه فعل الكثير
وما ينقصنا نحن الشعوب العربية هي الثقة في النفس 
وأن وثقنا من أنفسنا وبالآخرين  فسننجح نجاح كبير
نعود ألى موضوعنا
المعارضة تخدم من 
المعارضة في البلدان العربية دائما تراها تخدم جهات خفية من الخارج 
والمعارضة دائما تراها تنادي  ألى التجزئة 
وهذا مشروع العالم الجديد الذي بدأ يبنى  منذ أحداث تونس-الجزائر-مصر-ووووووو................ووو...و.و
لماذا لا نتحد ونحبط هذا المشروع العالمي هل نستطيع 
نعم نستطيع أن أردنا ذالك
فكل الشعوب تنادي للتغيير  
وأنا أولهم ولاكن التغيير من تحت وليس من فوق
كيف تبني دولة وأنت عندك شعب لايرحم لا كبير ولاصغير
لقد سادت في شعوبنا العربية  مقولة (تخطي راسي وتفوت)
وهذه ليست  لي أنهبها أو كسرها فهي ليست لي هي ملك الدولة والدولة عندها المال
فهذه الثقافة هي التي أبقتنى في الأخير
يجب علينا 
              1-أن نغير ما بحالنا ونزرع مقولة ماهو ملك للدولة هو ملك للشعب
               2- أن نتسامح مع بعضنا البعض
                 3-أن نتسامح مع الدولة 
                  4- والشيئ المهم هو أن نوالي الدولة ولا نعارضها فالمعارضة جربناها ودقنا مرارتها
وأنا من مبادئي لا أريد أن أعيد نفس الأخطاء
أنا أعلم أنكم ستقولون بأنني أكلت من الغلة لذا لا أستطيع أن أسب الملة
لا لم آكل الغلة ولاكن لن أسب الملة 
لأن واح وحده لا يستطيع أ يفعل شيئ
أما أن نصلح جميعا أو نغرق
جميعا وأن سقطنا هذه المرة فلن ننجو 
مع تحيات الموالي للدولة الجديد

الأربعاء، 2 فبراير 2011

كلمة جارحة لكل المجتمعات العربية

السلام عليكم
هل مانراه اليوم من أنتفاضة الشعوب تخدم المجتمعات العربية
لماذا لا نفكر قليلا قبل أن نتهور وننتفض 
أنتفاضة  المجتمعات  العربية  اليوم تخدم أصحاب اللعبة ولا تخدمنا نحن كمشتمعات العربية
هل جلستم هذه الأيام لكي تعرفو من تخدم الأنتفاضة المجتمعات العربية طبعا لا 
لأن الأحداث تتسابق ولا نستطيع اللحاق به  هل تعرفون السبب
طبعا لا
السبب وبكل أسف  لأننا نمشي حسب السيناريو تماما كما في اللعبة وكأننا نحن من صنعها
وهذا ما حدث  لنا لقد أوهمونا بأننا نحن من كتب هذا السيناريو
لكننا كنا ومازلنا دما يتحكم فينا أصحاب اللعبة كما يتحكمو في مسؤولينا 
هل تستطيع الأنتفاضة الرجوع ألى الوراء طبعا لا 
هل سيخرجو مسؤولونا من اللعبة بعد ما أدمنو عليها طبعا لا
والكل أصبح مستفيد من هذه الأنتفاضة 
هل ستنطفئ نار الفتنة طبعالا 
لن تنطفأ نار الفتنة في مصر حتى يأتي البطل الخارق لكي يحررها من النضام الحاكم 
كما فعل في العراق وأفغانستان وهذا حسب سيناريو اللعبة
وفي هذه المرحلة سيجلس الكل ليرا مذا فعلت فيهم اللعبة
لقد أحتل أصحاب اللعبة مصر المكان الأستراتيجي للعالم
وحجتهم في ذلك هي مصالح العالم أولى من مصالح مصر
وسيقولون سنحمي الشعب ونعطيه حقوقه المسلوبة منه  نعم لأن البطل الخارق لا يضلم أحد
وفي هذه الأثناء تكون قبلة المسلمين الؤولا لا وجود لها  وحماس تصبح في خبر كان 
من المستفيد برميل النفط ب 100  دولار
وسيصل 200 دولار
الكل سيستفيد  لعبة حقيرة وحقيرة جدا 
هل نحن أحسن من مسؤولينا  لقد خدمنا نفس الأشخاص نعم  أقولها بصوت عالي 
وهم أصحاب اللعبة
الحلول موجود وهي 
كيف  يصلح المسؤولون والمجتمعات  العربية فاسدة
من هم هؤلاء المسؤولون أليس من الشعب 
لو كنا صالحين لصلح حالنا 
ولكم مني كل التقدير أعلم أنني قسوة على مجتمعاتنا العربية لكنها الحقيقة المرة