السلام عليكم
لقد رأينا في البلدان الغربية دائما يوجد يمين ويسار ودائما ترى رئيس ون اليمين ويليه رئيس من اليسار
يعني عهد بعهد وأن خرجو على هذا فستتدرر البلاد
وأما في بلدان العربية فأما يمين أو يمين
يعني اليسار عندنا لا ولن يحكم البلاد
عفوا عندنا في البلدان العربية نسميهم المعارضة
أنا أعرف بأنكم تسألون مالفرق بينهم
نعم يوجد فرق وفرق كبير
1-فأما الأولى يعني يمين و يسار
بمعنى المين واليسار هم في دولة واحدة
يعني وجهان لعملة واحدة
ونرى اليمين واليسار دائما يتشاركون في جسم واحد
2-وأما الثانية يعني الموالات والمعارضة
يعني جسمين مختلفين الواحد عدو الآخر
في ساحة قتال والشعب هو الذي يموت ويعيش في المآسي والحروب
فالغرب عنده يمين أو يسار لا يفرق الكل يريد بناء الدولة
وأما عندنا الكل عدو الكل يعني من يعارض عدو
ومن يوالي صديق وأخ وكل شيئ
لتمنية لو بقي الحزب الواحد في بلادي لكن الدنيا لا تأتي بتمنيات بل بالعمل
ومثال على ذلك فالغرب يربون أولادهم على النجاح والنجاح فقط
فلا يوجد عندهم فاشل
ففي المدرسة يوجد ناجح أول وناجح ثاني وناجح ماقبل الأخير وناجح أخير يعني لا يوجد فاشلون الكل ناجح وهذا
يعلمهم طعم النجاح وينمي في داخلهم الثقة في النفس
والأنسان أذا وثق في نفسه فعل الكثير
وما ينقصنا نحن الشعوب العربية هي الثقة في النفس
وأن وثقنا من أنفسنا وبالآخرين فسننجح نجاح كبير
نعود ألى موضوعنا
المعارضة تخدم من
المعارضة في البلدان العربية دائما تراها تخدم جهات خفية من الخارج
والمعارضة دائما تراها تنادي ألى التجزئة
وهذا مشروع العالم الجديد الذي بدأ يبنى منذ أحداث تونس-الجزائر-مصر-ووووووو................ووو...و.و
لماذا لا نتحد ونحبط هذا المشروع العالمي هل نستطيع
نعم نستطيع أن أردنا ذالك
فكل الشعوب تنادي للتغيير
وأنا أولهم ولاكن التغيير من تحت وليس من فوق
كيف تبني دولة وأنت عندك شعب لايرحم لا كبير ولاصغير
لقد سادت في شعوبنا العربية مقولة (تخطي راسي وتفوت)
وهذه ليست لي أنهبها أو كسرها فهي ليست لي هي ملك الدولة والدولة عندها المال
فهذه الثقافة هي التي أبقتنى في الأخير
يجب علينا
1-أن نغير ما بحالنا ونزرع مقولة ماهو ملك للدولة هو ملك للشعب
2- أن نتسامح مع بعضنا البعض
3-أن نتسامح مع الدولة
4- والشيئ المهم هو أن نوالي الدولة ولا نعارضها فالمعارضة جربناها ودقنا مرارتها
وأنا من مبادئي لا أريد أن أعيد نفس الأخطاء
أنا أعلم أنكم ستقولون بأنني أكلت من الغلة لذا لا أستطيع أن أسب الملة
لا لم آكل الغلة ولاكن لن أسب الملة
لأن واح وحده لا يستطيع أ يفعل شيئ
أما أن نصلح جميعا أو نغرق
جميعا وأن سقطنا هذه المرة فلن ننجو
مع تحيات الموالي للدولة الجديد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق