احدث المواضيع

الخميس، 17 فبراير 2011

المعارضة تخدم من

السلام عليكم 
لقد رأينا  في البلدان الغربية دائما يوجد يمين ويسار ودائما ترى رئيس ون اليمين ويليه رئيس من اليسار
يعني عهد بعهد وأن خرجو على هذا فستتدرر البلاد 
وأما في بلدان العربية فأما يمين أو يمين
يعني اليسار عندنا لا ولن يحكم البلاد 
عفوا  عندنا في البلدان العربية نسميهم المعارضة 
أنا أعرف بأنكم تسألون مالفرق بينهم  
نعم يوجد فرق وفرق كبير
 1-فأما الأولى يعني يمين و يسار 
بمعنى المين واليسار هم في دولة واحدة 
يعني وجهان لعملة واحدة
ونرى اليمين واليسار دائما يتشاركون في جسم واحد
2-وأما الثانية يعني الموالات والمعارضة
يعني جسمين مختلفين  الواحد عدو الآخر
في ساحة قتال والشعب هو الذي يموت ويعيش في المآسي والحروب
فالغرب عنده يمين أو يسار لا يفرق الكل يريد بناء الدولة
وأما عندنا الكل عدو الكل  يعني من يعارض عدو 
ومن يوالي صديق وأخ وكل شيئ
لتمنية لو بقي الحزب الواحد في بلادي لكن الدنيا لا تأتي بتمنيات بل بالعمل 
ومثال على ذلك فالغرب يربون أولادهم على النجاح والنجاح فقط
فلا يوجد عندهم فاشل
ففي المدرسة يوجد ناجح أول وناجح ثاني وناجح ماقبل الأخير وناجح أخير يعني لا يوجد فاشلون  الكل ناجح وهذا 
يعلمهم طعم النجاح وينمي في داخلهم الثقة في النفس 
والأنسان أذا وثق في نفسه فعل الكثير
وما ينقصنا نحن الشعوب العربية هي الثقة في النفس 
وأن وثقنا من أنفسنا وبالآخرين  فسننجح نجاح كبير
نعود ألى موضوعنا
المعارضة تخدم من 
المعارضة في البلدان العربية دائما تراها تخدم جهات خفية من الخارج 
والمعارضة دائما تراها تنادي  ألى التجزئة 
وهذا مشروع العالم الجديد الذي بدأ يبنى  منذ أحداث تونس-الجزائر-مصر-ووووووو................ووو...و.و
لماذا لا نتحد ونحبط هذا المشروع العالمي هل نستطيع 
نعم نستطيع أن أردنا ذالك
فكل الشعوب تنادي للتغيير  
وأنا أولهم ولاكن التغيير من تحت وليس من فوق
كيف تبني دولة وأنت عندك شعب لايرحم لا كبير ولاصغير
لقد سادت في شعوبنا العربية  مقولة (تخطي راسي وتفوت)
وهذه ليست  لي أنهبها أو كسرها فهي ليست لي هي ملك الدولة والدولة عندها المال
فهذه الثقافة هي التي أبقتنى في الأخير
يجب علينا 
              1-أن نغير ما بحالنا ونزرع مقولة ماهو ملك للدولة هو ملك للشعب
               2- أن نتسامح مع بعضنا البعض
                 3-أن نتسامح مع الدولة 
                  4- والشيئ المهم هو أن نوالي الدولة ولا نعارضها فالمعارضة جربناها ودقنا مرارتها
وأنا من مبادئي لا أريد أن أعيد نفس الأخطاء
أنا أعلم أنكم ستقولون بأنني أكلت من الغلة لذا لا أستطيع أن أسب الملة
لا لم آكل الغلة ولاكن لن أسب الملة 
لأن واح وحده لا يستطيع أ يفعل شيئ
أما أن نصلح جميعا أو نغرق
جميعا وأن سقطنا هذه المرة فلن ننجو 
مع تحيات الموالي للدولة الجديد

الأربعاء، 2 فبراير 2011

كلمة جارحة لكل المجتمعات العربية

السلام عليكم
هل مانراه اليوم من أنتفاضة الشعوب تخدم المجتمعات العربية
لماذا لا نفكر قليلا قبل أن نتهور وننتفض 
أنتفاضة  المجتمعات  العربية  اليوم تخدم أصحاب اللعبة ولا تخدمنا نحن كمشتمعات العربية
هل جلستم هذه الأيام لكي تعرفو من تخدم الأنتفاضة المجتمعات العربية طبعا لا 
لأن الأحداث تتسابق ولا نستطيع اللحاق به  هل تعرفون السبب
طبعا لا
السبب وبكل أسف  لأننا نمشي حسب السيناريو تماما كما في اللعبة وكأننا نحن من صنعها
وهذا ما حدث  لنا لقد أوهمونا بأننا نحن من كتب هذا السيناريو
لكننا كنا ومازلنا دما يتحكم فينا أصحاب اللعبة كما يتحكمو في مسؤولينا 
هل تستطيع الأنتفاضة الرجوع ألى الوراء طبعا لا 
هل سيخرجو مسؤولونا من اللعبة بعد ما أدمنو عليها طبعا لا
والكل أصبح مستفيد من هذه الأنتفاضة 
هل ستنطفئ نار الفتنة طبعالا 
لن تنطفأ نار الفتنة في مصر حتى يأتي البطل الخارق لكي يحررها من النضام الحاكم 
كما فعل في العراق وأفغانستان وهذا حسب سيناريو اللعبة
وفي هذه المرحلة سيجلس الكل ليرا مذا فعلت فيهم اللعبة
لقد أحتل أصحاب اللعبة مصر المكان الأستراتيجي للعالم
وحجتهم في ذلك هي مصالح العالم أولى من مصالح مصر
وسيقولون سنحمي الشعب ونعطيه حقوقه المسلوبة منه  نعم لأن البطل الخارق لا يضلم أحد
وفي هذه الأثناء تكون قبلة المسلمين الؤولا لا وجود لها  وحماس تصبح في خبر كان 
من المستفيد برميل النفط ب 100  دولار
وسيصل 200 دولار
الكل سيستفيد  لعبة حقيرة وحقيرة جدا 
هل نحن أحسن من مسؤولينا  لقد خدمنا نفس الأشخاص نعم  أقولها بصوت عالي 
وهم أصحاب اللعبة
الحلول موجود وهي 
كيف  يصلح المسؤولون والمجتمعات  العربية فاسدة
من هم هؤلاء المسؤولون أليس من الشعب 
لو كنا صالحين لصلح حالنا 
ولكم مني كل التقدير أعلم أنني قسوة على مجتمعاتنا العربية لكنها الحقيقة المرة