من يتذكر تلك الايام
الكل كان يتمنى رحيل المستعمر وها هو رحل عنا
بفضل رجال أحبو الوطن وأرادو لأبنائهم العيش
بسلم وستقرار والكل كان يقول هذا
الكل كان يريد الأستقلال نعم نحن أخذنا الأستقلال
ولم يعطونا الأستقلال كما يزعم بعض الخونة
أخذناه وماكنا نأخذه لولا تماسكنا ووحدتنا تحت راية واحدة
لاكن بعد الأستقلال بقي لنا تطهير الوطن من الخونة ومنذ ذلك
الوقت وألى يومنا هذا ومازلنا نطهر في بلادنا وسنضل الى أن
ننتهي منهم
قتلو أعز رئيس لنا ولن نسكت على ما فعلوه برئيسنا العزيز
وهم يعلمون ذلك
وبعدما قتلو الزعيم بدأت تهتز الدولة
وبدأنا في سقوط و بدأت تنقلب الموازين بنا وبدأ الشعب
يأخذ منحى ثاني وبدل الوقوف في وجه الخونة
الذين كانو يريدون تحقيق حلم فرنسا وهو
أستعمار الجزائر بدون جيش هيهات يافرنسا
لن تعودي لطاهرة
وبدأو في نحر البلاد والدعاء عليها ( نحن من كان يدعو عليها)
الله يجيبلها طرطيقا الله يجيبلها تخليطا و و و و و ووووو
أستجاب الله لدعائنا وذقنا مرارة ما كنا نريد.
لعبو بنا وقالو لنا شرط الديموقراطية هو التعددية وتعددية
بها تبنى البلاد ولكن هيهات
كانو يدبرون ويمكرون ونحن غافلون
لكنها كانت لعبة خطيرة ودفعنا ثمنها غاليا
10سنوات من سفك الدماء والكل كان يشاهد فينا
الكل ولا واحد وقف معنا
الآن والحمد لله عبرنى ألى بر الأمان بفضل الله وفضل
نعمة التسامح
والآن نحن في مرحلة البناء والأصلاح
يجب علينا الصبر الصبر الصبر
فالدولة لا تبنى بين ليلة وضحهى
يجب علينى الوقوف مع الوطن ضد عملاء فرنسا
كفانا الرجوع ألى الوراء نحن نعلم والكل يعلم
الفوضى من المستفيد منها
نحن لسنا ككل الناس نحن جزائريين والكل يجب عليهم فهم
من هوالجزائري
نحن أحرار أبناء أحرار وسنبقى أحرار رغم كل المحن
أنا أقول رأيي وأنت حلل ماجرى لتونس و مصر و ليبيا
و اليمن و سوريا
ستجد بأنهم مختلفون كل الأختلاف وكل سيناريوأعنف
من لي بعده حسب الترتيب
أنا مع ثورة الأخلاق وتخلق ونبذ العنف في مجتمعنا
أما ثورة تغيير النضام فأنا لا أتفق في ذلك لأننا
نمشي في طريق الأصلاح وطريق الأصلاح طويل
ونتائجه ستضهر بعد 20 ألى 50 سنة وهذا رأيي
التخلق-التسامح -وحب الغير
والصبر على كل الأبتلائات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق