احدث المواضيع

الأحد، 30 يناير 2011

هل نحن فاشلون في الحياة أو ناجحون

هذا يرجع ألى تفكيرنا 
يعني أذا كنى نفكر في حلول لمشاكلنا فهذا يعني أننا ناجحون وسننجح دائما
وأما أن كنا نفكر في من فعل  هذا المشكل ومن ساهم في ذالك
وكيف حدث ذالك ووووووووووو..............ألخ
فالذي يفكرهكذا فاشل من الدرجة الأولى وسيبقى فاشل أن واصل على هذا التفكير( أعتذر أن كنت من هذا النوع لكن هذه هي الحقيقة)
وهذا مثال صغير على ذالك
رُوي أن رجلاً جاء إلى سليمان بن داود عليه السلام وقال: يا نبي الله، إن جيراناً يسرقون إوزي فلا أعرف السارق، فنادى: الصلاة جامعة، ثم خطبهم، وقال في خطبته: إن أحدكم ليسرق إوز جاره ثم يدخل المسجد والريش على رأسه، فمسح الرجل رأسه، فقال سليمان: خذوه فهو صاحبكم.

من أساليب النجاح هي البحث عن الحلول والحلول فقط
لأن المشاكل لا تنتهي مادمت  على قيد الحياة
أبحث في ذاتك عن الشئ اللأيجابي وضاعفه
وبحث عن شيئ السلبي وأنقص منه 
وفكرو في الأشياء الأيجابية في مجتمعاتنا وضاعفو فيها
والأشياء السلبية نختزلها ألى أن نمحوها من المجتمع العربي
عامل ذاتك كصديق مخلص لا تريد أن تخصره
تعامل مع المجتمع  كعائلتك التي أن خرجت منها  تحن أليها
لكي تصل ألى قمة السعادة يجب أن تخدم مجتمعك بدون مقابل
هذه بعض المقولات عن الناجح والفاشل
1- الناجح يفكر في الحل، والفاشل يفكر في المشكلة
2- الناجح لا تنضب أفكاره، والفاشل لا تنضب أعذاره
3- الناجح يساعد الآخرين، والفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين
4- الناجح يرى حلاً في كل مشكلة، والفاشل يرى مشكلة في كل حل
5- الناجح يقول: الحل صعب لكنه ممكن، والفاشل يقول: الحل ممكن لكنه صعب
6- الناجح يعتبر الإنجاز التزاماً، والفاشل لا يرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه
7- الناجح لديه أحلام يحققها، والفاشل لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها
8- الناجح يقول: عامل الناس كما تحب أن يعاملوك، والفاشل يقول: اخدع الناس قبل أن يخدعوك
9- الناجح يرى في العمل أملاً، والفاشل يرى في العمل ألماً
10- الناجح ينظر للمستقبل ويتطلع لما هو ممكن، والفاشل ينظر للماضي ويتطلع لما هو مستحيل
11- الناجح يختار ما يقول، والفاشل يقول دون أن يختار

12- الناجح يناقش بقوة ولكن بلغة لطيفة، والفاشل يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم
13- الناجح يصنع الأحداث، والفاشل تصنعه الأحداث
            
هل نحن أيجابيين ربما 
من العنوان تعرف هل نحن أيجابيين أو سلبيين
أذا وجدت نفسك تقدم السلبي على الأيجابي فأنت سلبي ويجب عليك أختزال السلبيات عندك
وأذا وجدت نفسك تقدم الأيجابي على السلبي فأنت أجابي ويجب 
عليك مضاعفته
كلنا ندعو ألى التغيير لكن يجب علينا أولا 
أن نغير أنفسنا من السلبيات ألى الأيجابيات
ومانعيشه اليوم ألى مشاكل ونحن سنجد لها حلول معا بطبيعة الحال



السبت، 29 يناير 2011

كيف ننجو من هذه الفتن

لطالما سألت هذا السؤال  والجواب سهل وسهل جدا
وهو فهم اللعبة وقوانينها
فالعدو يعرف بأن الشعوب العربية أغلبها شباب
ويعلم أيضا أن بصلاح الشباب يصلح المجتمع وبصلاح المجتمع تصلح الأمة وبصلاح الأمة تتحرر فلسطين
وكل الدول العربية
ومن هذا المنطلق بدؤو في صناعة اللعبة
فهم يعلمون كيف يفكر الشباب العربي بشكل خاص
فوفرو له كل ما يحتاجه لكي يبتعد على الله
فهذه حقيقة وليس خيال نعم شبابنا العربي اليوم أصبح يجاهر بالمنكر
فهناك من يستره الله وهويتباها  بالمنكرات
هذا مايريدونه
فمثلا القنوات التي  تحب الخير للأمة العربية قليلة بالنسبة للقنوات التي تدعو للفساد الخلقي والأنحلال المجتمع العربي
فالحل عندنا وليس عند مسؤولينا
أذا صلحنا صلح المجتمع والباقي تعرفونه
فهذه حقيقة الأمة العربية
فبدأ من ذاتك
ثم ذات الأسرة
ثم  في حيك.......................................ألى أن نصل للأمة
وهذه من وجهة نضري



ماذا وراء هذه الفتنة في مصر

نعم لقد لعبو فيها تلك اللعبة وأفسدو فيها وزادو فيها الفسادو
مع كل اسف ونحن نشاهد في بلاد عرية شقيقة يحدث فيها كل هذا
لقد شوهو صورة مصر بين العرب
وزرعو الشقاق  بين الأخوة العرب 
نعم أنها لعبة قدرة لعبها مسؤولونا وأدخلو شعوبهم  فيها
فأصبحنا نكره بعضنا بعض 
وهذا كله لخدمة العدو الأول لكل العرب
هل ستنطفئ نار الفتنة ربما
لاكن أعتقد أن هذا هوالذي يبحثون عليه
الذي يبحثون عليه حسب وجهة نضري وهو 
حماية اليهود من كل الجهات
وهذا  
أما بستعمار البلدان المجاورة لفلسطين
أو التدخل في شؤونهم العسكرية والأمن الداخلي لتلك البلدان
وهذا بأنشاء قواعد عسكرية أمريكية أو أنجليزية  في هذه البلدان
لحمايتهم وهذا الضاهر منها
وأما الهدف الأساسي من تلك القواعد هو حماية اليهود 
وهذه هي اللعبة
وهذه وجهت نضري

الخميس، 27 يناير 2011

اللعبة الكبيرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد

مع كل أحترامي لكل العرب وبكل أسف العرب دخلو لعبة الغرب ولم ولن ينجحو في لعبة أسسها الغرب وأبدعو فيها
وسنو قوانينها هم بدون مشورة الطرف الآخر أي العرب
لعبة على مقاسهم هم نعم وبكل أسف
وسنة بعد سنة حتى أدمن مسئولو العرب على اللعبة ولم ولن يستطيعو الخروج منها
الحل عند الشعوب وهو كلآتي
1 أصلاح الذات
2 أصلاح ذات الأسرة
3 أصلاح ذات المجتمع
4 الخروج من اللعبة السياسية وتركها للمسؤولين عن اللعبة
أو البقاء في اللعبة لكن مع الموالات (للأن اللذي يحب أن يعارض لعبة الغرب فلن يتركوه يصل ألى المسؤولية



لا توجد ديموقراطية أصلا
مامعنى السياسة
لعبة
مع تحيات الخارج من اللعبة مهدي الجزائري