أحببتك من قلبي ولم أجد من يعوضني عنك لم أجد من يساعدني غيرك لقد كانت لك بصمة في شخصيتي وفي هذه الأيام وأنا أتسفح في اليوتوب لفتي فيديو جميل لأستادي ومعلمي وأفضل شخصية أحببتها في هذا العالم الذي أصبح في حالة فوضى متساعدة وعنوانها قوة الإبتلاء الله يرحمك يا أستادي العزيز
الذكرى الثانية لوفات العملاق إبراهيم الفقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق